الرئيسية / ثورة 23 يوليو / وهم الليبرالية الملكية في مصر

وهم الليبرالية الملكية في مصر

 

 

محمد ماهر بسيوني

 

الحكم اليوليوي أنقذ مصر من أن تكون جمهورية سوفيتية أو إمارة إخوانية.

إذا لم يقفز الجيش على السلطة كان سيقفز عليها الخلايا الشيوعية أو الأسر الإخوانية. لم يكن ذلك منا ببعيد، فأفغانستان حكمها الشيوعيون ثم الإسلاميون المسلحون، وإيران حكمها آيات الله مباشرة بعد تعاون سريع مع الشيوعيين واليساريين والليبراليين، إلى أن أعدموا رفاق الثورة، وحتى هرب أول رئيس ليبرالي إلى فرنسا طالبا اللجوء السياسي.

 

وبمناسبة أن جمال عبد الناصر هو الذي أسس الديكتاتورية في مصر، وقبله كانت دولة ليبرالية ملكية برلمانية، فأود أن أوضح لك عزيزي القارئ، أن عبد الناصر لو كان قد قام بانقلاب واحد، فالملك فؤاد قد انقلب سبعة انقلابات دستورية بسبع ديكتاتوريات، وابنه فاروق انقلب إحدى عشرة مرة على الدستور.

الوفد كان يكسب كل الانتخابات، ومع ذلك حكم عامين متفرقين فقط في عهد فؤاد (19 سنة)، وأربع سنوات متفرقين في عهد فاروق (16 سنة).

 

الانقلابات الدستورية في عهد فؤاد:

  1. دكتاتورية أحمد زيور باشا (1924 – 1925)
  2. دكتاتورية محمد محمود باشا الأولى: (1928 – 1929). سميت حكومة القبضة الحديدية، نسبة إلى مقولته الشهيرة: «سأحكم البلاد بيد من حديد ثلاث سنوات قابلة للتجديد».
  3. دكتاتورية عدلي يكن باشا (1929)
  4. دكتاتورية إسماعيل صدقي باشا الأولى (1930 -1933)
  5. دكتاتورية عبد الفتاح يحيى (1933 – 1934)
  6. دكتاتورية توفيق نسيم (1934 – 1936)
  7. دكتاتورية علي ماهر باشا الأولى (1936)

 

وزارات الملك فاروق

 

الانقلابات الدستورية في عهد فاروق:

  1. دكتاتورية محمد محمود باشا الثانية (1937 – 1939)
  2. دكتاتورية علي ماهر باشا الثانية (1939 – 1940)
  3. دكتاتورية حسن صبري باشا (1940)
  4. دكتاتورية حسين سري باشا (1940 – 1941)
  5. دكتاتورية أحمد ماهر باشا (1944 – 1945)
  6. دكتاتورية محمود فهمي النقراشي باشا الأولى (1945 – 1946)
  7. دكتاتورية إسماعيل صدقي باشا التانية (1946)
  8. دكتاتورية محمود فهمي النقراشي باشا الثانية (1946 – 1948)
  9. دكتاتورية إبراهيم عبد الهادي باشا (1949)
  10. دكتاتورية حسين سري باشا الثانية (1949 – 1950)
  11. فترة ما بعد حريق القاهرة شهدت لعبة كراسي موسيقية بين علي ماهر باشا وحسين سري باشا والهلالي الباشا فتبدلت بينهم أربع وزارات لدرجة أن آخر وزارة في العهد الملكي لم تستمر سوى لمدة 18 ساعة فقط.

 

 

في عصر فاروق فقط عشرة رؤساء وزارة في 16 عاما. بمعنى أن متوسط عمر الوزارة هو عام ونصف.

وابقى سلملي ع الليبرالية الملكية

 

شاهد أيضاً

لماذا مصر؟

    ميساء أبو زيدان   بعيداً عن الأهداف التي من أجلها تشكلت خلية حزب …

Elmethaq